كل لقمة من برّه… تسرق حكاية من جوّه ! (19)

 

على رواق 19

 


🔹"كل لقمة من برّه… تسرق حكاية من جوّه!"

 

سار شي غريب في بيوتنا…

سرنا ناكل كتير، بس نتحاور قليل.

السفرة اللي كانت تجمعنا سارت تفتح على تطبيق… مش على كلام.

 

ما عدنا نسمع "يلا الغدا جاهز!"

سرنا نسمع "مين يطلب اليوم؟"

والأكل اللي كان يجي بحُب من يد معروفة…

سار يوصل بصندوق مقفول، من يد غريبة.

 

أنا مو ضد المطاعم، ولا ضد التغيير…

لكن خليني أسألك: كم وجبة راحت بدون لمّة؟

كم مرة أكلت لحالك؟

كم طبخة كانت ممكن تجمع قلوب، بس ضاعت في زحمة الطلبات؟

في دفء ما ينوصف… لما الأم تقول: "اكلوا من يدي".

فيها دعوة صادقة، وفيها حنية صامتة.

وحتى لو ما كان الأكل فاخر… الطعم يجي من النوايا.

الأكل من برّه مو غلط…

بس لو سار عادة يومية؟ ممكن ننسى طعم العيلة، ونفقد جزء من روح البيت.

كُل برا… بس لا تنسى تاكل مع من تحب،

وتحكي وانت تاكل،

وتخلّي الملاعق تعزف ذكريات… مو بس تمشي على ورق بارد ؟؟

وفي النهاية

ترى لقمة هنية تكفي مية ؟

 

عصام كوشك


الخميس 31 يوليو 2025

5 صفر 1447هـ




لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب

شارك عبر الواتساب
تعليقات
    🟢 أحدث الموضوعات:
    جاري تحميل أحدث الموضوعات...