على رواق 23
🔹المرأة كل المجتمع؟
كانوا يقولوا: "المرأة نصف المجتمع"…
عبارة أنيقة، توازن بين الحق والدور.
لكن في السنوات الأخيرة، سار في موضة جديدة…
المرأة ما تكتفي بالنصف، لا، تبغى النصف التاني كمان!
اليوم نشوفها ماسكة إدارة، وراسية في المقاول،
وتوقع على العقود، وتشتغل ورديات ليل ونهار… وكل هذا عادي، ما فيه مشكلة. المشكلة لما
تشوفها وهي تتكلم بلهجة "أنا القائد… والبقية يتفرجوا"، كأنها أعلنت التقاعد
المبكر لأنوثتها، واستبدلتها ببدلة رسمية ونظرة "مين قدّي".
زمان، كانت المرأة تحرك المجتمع بنعومتها
وحكمتها، وتعرف متى تكون صلبة ومتى تكون مرنة.
اليوم، في بعض الحالات، صار المشهد معكوس:
المرأة في الصف الأمامي تمشي بخطوات ثقيلة، والرجل في الخلف شايل الشنطة أو يجر عربية
الأطفال… وكأن الأدوار انقلبت من غير ما ننتبه.
الخطير في الموضوع إن بعض البنات الصغار ساروا
يتربوا على فكرة: "ما نحتاج رجال… إحنا نقدر نسوي كل شيء"، وفي المقابل،
بعض الشباب ساروا مستسلمين ويقولوا: "خليها هي تسوي كل شيء".
والنتيجة؟ لا هادا لاقي دوره، ولا هديك عاشت
طبيعتها.!
المجتمع زي المركب… إذا الكابتن والمساعد
قرروا يسوقوا في نفس الوقت وبنفس اليد… السفينة حتلف حول نفسها وما توصل.
الرجولة مش ديكور، والأنوثة مش ضعف، وكل واحد له مساحة لو
حافظ عليها… المجتمع يمشي مستقيم.
أما إذا كل واحد قال: "أنا المجتمع كله"…
يا خوفي نصحى نلاقي المجتمع ما له وجود أصلًا.
مين لعب في الإعدادات 🤔
عصام كوشك
الأحد 10 أغسطس 2025
16 صفر 1447هـ
لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب
شارك عبر الواتساب.jpeg)
.jpg)
❤️المركاز ما هو موقع وبس… المركاز أنتم أهله وزواره.
اكتب لنا كلمة نعتز بها وشاهدة على مرورك العطر