على رواق 28
🔑 المفتاح الضايع
في كل بيت… وفي كل قلب… في مفتاح ضايع.
مرّة يكون مفتاح باب… ومرّة مفتاح راحة… ومرّة
مفتاح إنسان.
والغريب… إننا ما نفتقد المفتاح إلا لما نوقف
قدّام باب مقفول!
نجلس ندور… نقلب الدنيا… نفتش في الجيوب،
تحت الكنبات، بين الذكريات…
نلوم الأطفال… نلوم الظروف… نلوم حتى الحظ!
وفي الآخر نكتشف إن المفتاح كان قريب، قدّامنا
من البداية…؟
لكن العيون مشغولة، والقلوب متشتتة، والعقول
ما تبغى تركز.
الأعجب… إن المفتاح مو دايماً يفتح نفس الباب.!
أحياناً يكون سبب ضياعه إنه يوجّهنا لباب
مختلف.
يعني مو كل مفتاح لازم نلاقيه… بعض المفاتيح ربنا يضيعها من يدنا
عشان ما ندخل أبواب غلط، أو عشان يفتح قدّامنا باب أكبر وأجمل.😍
وفي العلاقات…
يمكن كلمة "سامحني" هيا المفتاح
اللي يرد الروح.
يمكن لمسة حنان تعيد حياة كانت باهتة.
ويمكن بس شوية صبر وتجاهل "عناد"
هو اللي ينقذ علاقة من الانكسار.
وصدقوني… أكبر الأبواب اللي نتعذب نفتحها
ما تحتاج مفتاح أصلاً…
تحتاج قلب يطرُق بأدب، وروح تعرف توقيت الطَرق…
وساعتها الباب ينفتح لحاله!
---
✨ الخلاصة ياحبايب
لا تضيع عمرك كله تدور على مفتاح واحد… يمكن الحل إنك تغيّر
القفل أو تفتح نافذة.؟ لأنه مو كل ضياع خسارة…
وأحياناً المفتاح الحقيقي ما تلقاه في الأرض… لكن تلقاه في نفسك من
جوااااك .؟
🖊️ عصام كوشك
الخميس 21 أغسطس 2025م
27 صفر 1447هـ
لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب
شارك عبر الواتساب.jpeg)
.jpg)
❤️المركاز ما هو موقع وبس… المركاز أنتم أهله وزواره.
اكتب لنا كلمة نعتز بها وشاهدة على مرورك العطر