على رواق 31
🔹 "فاقد البوصلة"
في ناس تجري طول عمرها… من غير ما تعرف هيا
فين رايحة.
تتعب، وتكدّ، وتدوّر على إنجازات… بس آخر الليل لما تجلس مع
نفسها، ما تلاقي غير فراغ كبير.
مو لأن الطريق كان صعب، لكن لأنها ما حملت
معاها بوصلة من البداية.
البوصلة هنا مو جهاز في شنطة سفرك… هي وعيك: إيش تبغى من
حياتك؟ وليه تسوي اللي تسويه؟
بدونها، ممكن تلاقي نفسك تكدّس انجازات …
بس ما تحس بطعمها.؟
تضحك كتير… بس قلبك مطفي.
تتعرف على ناس… بس ما تلاقي بينهم الصاحب
الحقيقي.
والغريب؟ إن فاقد البوصلة غالبًا ما يعترف.🤔
بالعكس،
يبان في الصورة إنه واصل، مرتب، ناجح… لكنه في العمق تايه.
زي واحد يمشي بخط مستقيم، لكن كل خطوة تبعده عن المكان اللي يتمنى
يوصله.
في النهاية… يمكن الطريق طويل، ويمكن فيه مطبّات، لكن البوصلة هي
اللي تخليك تعرف متى توقف، ومتى تغيّر
اتجاهك، ومتى تقول:
"هنا مكاني".
واللي ما عنده بوصلة… حتى لو ركب أسرع بوت ، حيفضل يلفّ في
البحر وما يوصل الشاطئ.
( ضرّة مجنونة ) ؟ 🤣
عصام
كوشك
الخميس 28 أغسطس 2025
5 ربيع الأول 1447هـ
لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب
شارك عبر الواتساب.jpeg)
.jpg)
❤️المركاز ما هو موقع وبس… المركاز أنتم أهله وزواره.
اكتب لنا كلمة نعتز بها وشاهدة على مرورك العطر