على رواق 37
🔹قيمة اللحظة العادية
مو كل هدية في الحياة تجي ملفوفة بشريط أحمر…
أحيانًا أعظم النعم تمر علينا متخفية في هيئة
يوم عادي.
جرس باب يرنّ في وقت ما تتوقعه، ورقة شجرة ترقص مع هواء
المغرب، ريحة قهوة تنتشر فجأة في الحارة…
هادي تفاصيل ما توقف الساعة ولا تملأ خانة الإنجازات، لكنها تعرف
كيف تلمّ قلبك من غير استئذان.
العجيب إن اللحظات الكبيرة – سفر، احتفال، إنجاز – غالبًا تنتهي
أسرع مما نتصور،
بينما لمسة يد أمّك على كتفك، أو نظرة فخر في عين أبوك، تظل محفورة في
ذاكرة ما تعرف النسيان.
القيمة مو في الحدث… القيمة في حضورك وقت
ما يسير.
إنك ترفع راسك من شاشة جوالك وتسمع صوت الحياة
وهي تقول لك:
«أنا هنا… في هدوء مساء، في لقمة ساخنة، اكلة طعمة في ابتسامة
شخص عابر ما تعرف اسمه».
أكفششششش اللحظة العادية اليوم…
يمكن هيا بالضبط اللحظة اللي كنت تنتظرها
من غير ما تدري.
الصحة والعافية من أجمل لحظات الحياة
---
عصام
كوشك
الأحد 14 سبتمبر 2025
22 ربيع الأول
1447هـ
.jpeg)
.jpg)
إذا عجبك الموضوع لا تبخل علينا بتعليق ❤️