على رواق 44
عماهم ونص !
في ناس تمشي بينهم تقول لابسين نظارات “الزهو
العلمي” 🤓…
شايف نفسه لأنه يحمل شهادة، بس ناسي إن الشهادة ورقة، والوعي
حياة.
تلقى الواحد يتكلم بثقة مطلقة، وكأنه نزل من المريخ حامل أسرار العلم
للبشرية،
كل كلمتين فيها “حسب الدراسات” و“أنا المتخصص” و“ما أحد
يفهم غيري”،
لكن لو تطالع سلوكه اليومي، تقول دا متعلم في الورق… وجاهل في
الواقع!
اللي يضحّك إن كثير منهم ما يفهم إلا في مجاله،
بل حتى داخل مجاله… أحياناً في زاوية صغيرة
من التخصص،
ومع كده يتكلم في كل شيء: تربية، إدارة، دين،
فن، وحتى المقلوبة!
يحسب إن لقب “دكتور” يعطيه تصريح يتفلسف في
كل نَفَس.
لكن لما تشوف اللي فعلاً فاهم،
تلقى بروف حقيقي، قد الدنيا،
ما يتكلم إلا في اللي يعرفه،
وإذا خرج عن تخصصه، يسكت باحترام أو يقول:
“ما أدري”.
وهنا الفرق بين المتعلم بوعي والمتعالم بغرور.
العلم مو بس معرفة،
العلم أدب، وتواضع، وحدود.
واللي ما يعرف يوقف عند حدّه، مهما كانت شهادته،
فهو متعلم في تخصصه… وجاهل في الحياة.
يا ما في ناس عندهم “ماجستير في الغرور”،
وآخرين معهم “دكتوراه في الحكمة” بدون ورقة
ولا ختم.
فالعِلم اللي ما يهذّب صاحبه…
يضر أكثر مما ينفع.
---
عصام
كوشك
🗓️ الثلاثاء 7 أكتوبر 2025
15 ربيع الآخر
1447هـ
لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب
شارك عبر الواتساب.jpeg)
.jpg)
❤️المركاز ما هو موقع وبس… المركاز أنتم أهله وزواره.
اكتب لنا كلمة نعتز بها وشاهدة على مرورك العطر