على رواق 45
🔹مجتمع اللا… نقد!
صار النقد عندنا كلمة تخوّف.
مو لأن الناس ما تعرف تنتقد… لا، لأن الناس
ما تبغى تُنتقد!
صرنا مجتمع “كله تمام” حتى وهو مو تمام.
المهمّ الشكل، والجو، والابتسامة، ولو على
حساب الحقيقة.
تحاول تنبّه واحد بخطأ بسيط؟ يقول لك: “يا
أخي مو لازم تصيد الزلّات.”
تتكلم عن خلل في عمل؟ يهمسوا لك: “خفّها،
لا تزعل المسؤول.”
حتى في بيوتنا، صار “اسكت لا تكبّر الموضوع”
شعار المرحلة!
إحنا مو ضد اللّطف، بس اللّطف ما يعني نسكت.
والاحترام ما هو غطاء للغلط.
النقد الصادق مو عيب، العيب إننا نحطّ اللي
يذكّرنا بخطأنا في خانة “العدو”.
ومن هنا يبدأ الفساد الصغير… اللي يكبر بصمت.
اللي ما يتقبّل النقد، عمره ما يتطور.
واللي يزعل من الحقيقة، يعيش طول عمره في تمثيلية كبيرة… بطلها
“الأنا”، وضحيتها “الواقع”.
إلى متى نعيش بثقافة "لا تزعل أحد"؟
لأن الزعل يروح… بس الغلط اللي ما نعدله،
هو اللي يبقى ويخرّب.
النقد مو خصومة… النقد هدية مؤلمة، لكنها
تفتح عيونك.
ويا ما ناس خسرت فرص التطور، بس علشان قالت: “هو مين يفكّر
نفسه عشان ينتقدني؟!”
خدها من المركاز
اللي يهرب من النقد… بيعيش دايماً تحت المجهر.
أما اللي يواجهه، فهو اللي يكسب احترام الناس
والواقع… في نفس الوقت.
عصام
كوشك
الخميس 9 أكتوبر 2025م
17 ربيع الآخر 1447هـ
لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب
شارك عبر الواتساب.jpeg)
.jpg)
❤️المركاز ما هو موقع وبس… المركاز أنتم أهله وزواره.
اكتب لنا كلمة نعتز بها وشاهدة على مرورك العطر