على رواق
مصيبة ورا الباب
أول شي كفاكم الله شر المصايب يارب
زمان… كانت الزيارة المفاجئة من أحلى مفاجآت اليوم.
ما كان فيه رسائل صوتية ولا “أرسل موقعك” ولا “أدق ولا أجي؟”
كان الواحد يشيل نفسه ويمشي،
يدق الباب، ويسمع من جوّه صوت يرد بابتسامة:
“مييييييين يا أهلا وسهلا !”
ما كان فيه موعد، ولا مكالمة تمهيدية،
لكن كان فيه دفء… كان فيه نية طيبة…
كانت الزيارة وقتها زيارة قلبية، مو جدول اجتماعات.
البيت كان دايماً جاهز بالترحيب قبل القهوة،
والكلمة الحلوة توصل قبل السلام.
حتى لو ما في شي يُقدَّم،
كان الحضور بحد ذاته هو القِيمة…
وكان الضيف لما يروح، يخلّف وراه طِيب، مو “إرهاق اجتماعي”.
لكن اليوم؟
أتغيّرت الدنيا، وصارت العلاقات مربوطة بـ “المواعيد المسبقة” والظروف المهيأة”.
ما عاد أحد يدق الباب إلا مندوب التوصيل 😅وقبلها كمان يتصل
وصار الجرس إذا رنّ فجأة… نطالع في بعض بخوف كأنه في مصيبة ورا الباب!
ما نقول نرجع زي زمان، بس نقول:
ليتنا نحافظ على بساطة الشعور، وسهولة اللقاء،
لأن بعض العلاقات تموت مش من البعد…
بل من كثرة التنظيم والتكاليف والتفكير قبل الخطوة.
عصام كوشك
📅 الاثنين 20 أكتوبر 2025م
🗓️ 28 ربيع الآخر 1447
لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب
شارك عبر الواتساب
.jpg)
❤️المركاز ما هو موقع وبس… المركاز أنتم أهله وزواره.
اكتب لنا كلمة نعتز بها وشاهدة على مرورك العطر