🔹على رواق (6)
مقاطع بفلوس.. وبر مكسور!
▪️أصبح عدد اللايكات أهم من رضا أمك وأبوك
،!!
و صوت الضحك في السوشل ميديا أعلى من صوت حياءك، بنشوف شي
يخجل القلب… قبل العين.
مهازل… ما عاد تنوصف إلّا بالاسم ده.
▪️عيال يصوّروا آباءهم وهما نايمين، ( تمثيل
)
ولا يخوفوا أمهم عشان "ترند المقالب"،
ولا يتريقوا على لهجة أبوهم أو مشيته أو أكله…(
تمثيل)
ويقولك: "عادي يمزح!"
مزحك ده… ( المتفق عليه ) خبط في صميم البرّ.
ضحكتك دي… جرحت كرامة إنسان ربّاك. وللأسف
طاوعك بلاعقل
كلمة "بابا" أو "ماما"
اللي بتناديها… ما عادت تطلع من قلبك،
لأنك قبلها حوّلتها لفلتر، ولعبة، ومجرد محتوى
تافه!
ليه؟
عشان كم مشاهدة؟
ولا عشان تقول "أنا مشهور!"؟
وأبوك صار أضحوكة، وأمك حكاية في تعليقات ناس ما تعرفهم من
أساساً!
▪️يا ابني…
مش كل شي يضحّك، ينقال.
ومو كل لقطة تستاهل تصورها وتنشرها.
أبوك وأمك ، ما هم وسيلة للترفيه ولا فواصل
إعلان!
البرّ… ما يُختبر بمقطع،
البرّ… يعيش في القلب، ويتجسّد في الأدب.
▪️يا ناس، لا تقولوا "بس هما يمزحوا"،
اللي يسخر من أمه اليوم، بكرا يضحّي بأخته،
وبعده يخون أهله،
لأن الخط الأحمر لما يتمسح… كل شي بعده يصير
عادي.
▪️ترى الشهرة مو دايمًا نجاح،وأحيانًا… الشهرة تجيب فضيحة، وتنزع
بركة العمر.
خلوا البِرّ برّ…!!
وخلوا السوشل ميديا بعيدة عن عرض الناس… خصوصًا لو كانوا
أهاليكم.
ولاحول ولاقوة إلا بالله بس .
---
عصام
كوشك
🗓 3 يوليو 2025
8 محرم 1447هـ
لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب
شارك عبر الواتساب
.jpg)
❤️المركاز ما هو موقع وبس… المركاز أنتم أهله وزواره.
اكتب لنا كلمة نعتز بها وشاهدة على مرورك العطر