ولا شي في الأخير

 هرجة سطوح



"كلام كتير… ولا شي في الأخير"

تعرف داك النوع من الناس؟
اللي كل ما تسأله عن شي، يلفّ ويدور كأنه داخل سباق فورملا ون بالكلام 😅
تسأله عن قرار بسيط، يقوم يعطيك مقدمة تاريخية من عهد الدولة العباسية،
وفي النهاية تقول في نفسك: “يا عمّي خلاص… جاوب!

تسأله: “نتّفق ولا لا؟”
يرد: “هو شوف، الموضوع له أبعاد… وما نقدر نحكم من زاوية وحدة.”
يعني بالعربي: لا وافق ولا رفض، بس حب يعلّقك بين السماء والأرض!

في ناس عندهم فن اسمه المراوغة بالكلام،
ما عنده نية يجاوبك، بس يخليك تظن إنه فاهم أكثر منك.
يعطيك كلمات كبيرة زي “الطرح الموضوعي” و“التوجّه الاستراتيجي”،
وفي النهاية ما يطلع عنده لا طرح ولا استراتيجية 🤦‍♂️

اللي يقهرك أكثر إنك تمشي من عنده تقول:
“يمكن أنا اللي ما فهمت؟”
مع إنك فاهم تمام، بس هو أصلاً ما قال شي ينفهم!

والطامة الكبرى؟ إن بعضهم يسوّي دا الأسلوب عشان يتهرّب من المسؤولية،
يبغى يطلع من كل هرجة سالم… لا قال رأي يخسره، ولا التزم بكلمة تلزمه.
يختار الغموض… ويعيش عليه كأنه فلسفة حياة!

يعني بالله عليكم… مو أوضح وأريح لو قال: “ما أعرف”، “ماني متأكد”، “خليني أفكر”؟
بدال اللف والدوران اللي يخليك تحس نفسك في دوّامة حراج الكلام!


✋ الخلاصة يا جماعة السطوح:
المراوغة مو ذكاء… هي بس خوف ملبّس بلُغة فخمة.
واللي يتكلم كتير بدون نتيجة، ترى النتيجة موجودة… بس مو عنده 😏






لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب

شارك عبر الواتساب
تعليقات
    🟢 أحدث الموضوعات:
    جاري تحميل أحدث الموضوعات...