هرجة سطوح
صوت الحياة
في ليالي مكة القديمة، لما كانت البيوت متقاربة،
كنت تسمع من فوق السطوح أصوات الناس…
ضحكة من بيت، نقاش من بيت، وهدوء من بيت ثالث.
كل بيت له نغمة، وكل إنسان له تردّد خاص،
لكن الغريب… إن الحياة دايمًا تمشي على “مقامها”،
حتى لو تغيّرت الأصوات، الموجة ما توقف.
أحيانًا نشتكي من الضجيج،
لكن لو سكت كل شي فجأة… نخاف من الصمت.
كأننا نحتاج شويّة حياة حوالينا،
تذكرنا إننا لسه موجودين، ولسه نتنفس.
في السطوح، تتعلّم إن الحياة مو دايما هادية،
بس دايما فيها صوت يطمنك إنك مو لوحدك.
مرة صوت مؤذن، ومرة طفل يضحك، ومرة جارة تقول:
“هاتي الشاهي يا بنتي!”
يا أهل المركاز…
لا تكرهوا الضجيج، ولا تلاحقوا الصمت زيادة،
كل صوت له رسالة، وكل همسة فيها معنى.
الحياة ما تنسّق على مزاجنا،
لكنها دائمًا تعطينا نغمة نحتاج نسمعها وقتها،
ولو كانت نشاز… يمكن هيا......
اللي توقّعنا على الإيقاع الصح من جديد 🎵
ليش ندخل مركاز عصام ؟ إضغط هنا

.jpg)
إذا عجبك الموضوع لا تبخل علينا بتعليق ❤️