شاهي العصرية
الناس اللي “على مزاجهم”!
في مكة الله يعمرها — زي باقي الدنيا — تشوف نوع غريب من الناس،
اللي كل شي في حياتهم “على مزاجهم”.
إذا كانوا مبسوطين، الدنيا حلوة والناس طيبة…
وإذا صحوا متضايقين، لا شمس تعجبهم، ولا صوت مكاوي في الحارة يرضيهم.
المشكلة إنهم يظنّوا إن الناس لازم تمشي على مزاجهم،
وإن اللي ما يضحك لهم اليوم، صار عدوّهم بكرة!
كأن العلاقات تحوّلت إلى “زر مزاج”… تفتحها وتطفّيها متى تبغى.
فيه ناس — الله يهديهم —
ما يزعلوا منك لأنك غلطت،
يزعلوا لأنك ما مشيت على سيناريو هما كتبوه في راسهم!
ولو تغيّر المشهد شوية، يقولوا: “إنت اتبدلت.”
بس الحقيقة؟
المتغير مو أنت، المتغير هو “توقّعهم” منك.
يبغوك دايما حاضر، مبتسم، مستمع،
وإنت كمان عندك مزاج، وضغط، وناس، وحياة!
زمان كانت الناس تعرف تتغافل،
الواحد يزعل، بس بعد شوية يقول: “خلاص يا شيخ ما تسوى.”
أما اليوم، الزعل صار ماراثون!
وكل طرف ينتظر الثاني “يبادر”، كأننا في مباراة كرامة مو علاقة إنسانية.
يا أهل المركاز…
الناس الطيبة اللي تمشيها وتضحك رغم تعبها، هدول كنز.
بس برضو، لا تخلي طيبتك تُستغل، ولا تسمح لأحد يتحكم في مزاجك.
أنت مو ريموت كنترول لمشاعر الناس،
عيش على سجيتك، وساير الحياة بشاهي العصرية…
لا هو مر، ولا هو سكر زيادة، بس “على المزاج الصح” ☕🙂
لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب
شارك عبر الواتساب.png)
.jpg)
❤️المركاز ما هو موقع وبس… المركاز أنتم أهله وزواره.
اكتب لنا كلمة نعتز بها وشاهدة على مرورك العطر