رهبة الإلتزام


شاهي العصرية 



يمكن ما تغيّر معنى الزواج…!!
بس نظرتنا له صارت أكثر “حذر” وأقل “حلما”.
صار الحب مشروع يحتاج دراسة جدوى،😐
والعاطفة بند في ميزانية الخوف.😒

الشباب اليوم ما فقدوا الرغبة،

فقدوا الأمان النفسي لفكرة الاستمرار.
يبغوا شريك يشاركهم الهمّ، مو يزيده عليهم،


ويبغوا علاقة ما فيها اختبار يومي لقدرتهم على التحمل.

أما البنات… فبعضهم ما عزفوا،
بس تعبوا من تجارب نصف ناضجة،
ومن وعود تبدأ بـ “أبدًا ما أتغير” وتنتهي بـ “ما كنت أقصد أوجعك.”

الزواج اليوم مو أزمة نية،
هي أزمة طمأنينة.
كل طرف يبغى يتطمن قبل لا يغامر،
ويبغى يسمع وعد يصدّقه قلبه قبل أدانيه 👂

بس يمكن أجمل الالتزامات
هي اللي ما جاها تخطيط ولا توقيع…
هي اللي جاها صدق، وقالت له الحياة: “أهلاً.” ❤️


المهم ياشباب ويابنات . 

عن النبي ﷺ قال:

"إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض." رواه الترمذي (1084)


المصيبة الأكبر إنه التخبيب زاد ! 😱😭



 

تعليقات