تعرف جارك !

 🟤  تعرف جارك؟



🟡 المقدمة

كان يا ما كان، في زمن ما بين الطيبة والبساطة،
كان “الجار” مو مجرد ساكن جنبك…
كان أخ وسند، وصوت الطمأنينة وقت الحاجة.
اليوم نسأل: هل لسه نعرف جيراننا؟


🔹 الجار زمان

كان الحي بيت واحد، والجيران أهلك قبل أهلك.؟
لو طبخت وحدة، شاركت الطبق من باب لباب،
ولو مرض أحد، تزوره الحارة كلها.
كانت الجيرة معنى الأمان،
وحتى الأطفال ينشؤوا على “سلّم على عمّك، سلم على أبوك”.


🔹 كيف أتغيّرت الجيرة ؟

مع مرور الأيام، ارتفعت الجدران… وقلت الزيارات.
صار الجار ما يعرف مين يسكن في الشقة اللي جنبه،
والسلام تحوّل إلى رسالة صامتة أو “إيموجي يد”.
المدنية خلتنا أقرب بالشاشات، وأبعد بالقلوب.


🔹 إيش ممكن نرجّع؟

مو لازم نرجّع الماضي كله،
لكن نرجّع روح الجيرة:
نسأل، نطمن، نبتسم، نساعد، ونكون عون.
لأن اللي يعيش وحوله جيران أوفياء… ما يعيش وحيد.


💬 الخاتمة

الجار زمان كان أمان البيت،
واليوم ممكن يكون مفتاح الرجعة للدفء اللي فقدناه.
يكفي نبدأ بخطوة بسيطة… “السلام عليكم يا جاري”.


يمكن يعجبك هالموضوع ياناقص

ويمكن دا يعجبك ضد نفسك


 عصام كوشك
📅 10 نوفمبر 2025




تعليقات