البسة حفرت حفرت !

 

🟤  البسّة حفرت حفرت؟



🟡 المقدمة

تقول الأمثال: "النية مطيّة"، والناس ما بين نية طيبة ونية ما فيها إلا الحفر.
أحيانا تلاقي أحد يسوي الشي بحسن نية، بس يجيب العيد!
وأحيانًا العكس… شخص ساكت ورايق، لكنه يخطط من جوّا عشان غيره يطيح.
الهرجة هنا مو عن الحفر نفسها… الهرجة عن النية اللي ورا الحفرة.


🔹 أولاً: حفرة بحسن نية

فيه ناس — الله يهديهم — يسووا شي وهما يظنّوه صح.
ينصح، أو يتكلم، أو "يتدخل" لأنه يبغى الخير،
بس ينسى إن مو كل شي يُقال، ولا كل نصيحة وقتها مناسب.
زي البسّة اللي تحفر في الزرع تظن إنها تلعب…
وفي الأخير تخرب كل الغرس !
النية حلوة، بس النتيجة… خراب بيوت 


🔹 ثانيًا: حفرة بنية خبيثة

وهنا المصيبة.
اللي يحفر لك وهو مبتسم،
ويضحك في وجهك بس قلبه يقول: "خليني أطيحك في الفخ".
دا النوع ما تحذّر منه الريحة، ولا يبان من شكله.
بس مع الوقت… الحفرة تكشف صاحبها، والنية تطلع على السطح.
وصدق اللي قال: "اللي يحفر لغيره… يقع فيها قبل الناس !"


🔹 ثالثا: بين الحفرتين

الحياة كلها مواقف تكشف الناس:
مين يحفر لأنه غشيم، ومين يحفر لأنه لئيم.
ومو دايما نقدر نفرّق بينهم بسرعة،
لكن القلب الصافي دايما يحس…
والمواقف تمتحن النوايا بدون ما تسأل.


💬 الخاتمة

النية هي الحكم،
والمعاملات هيا الميدان اللي تنكشف فيه كل الأقنعة.
فلا تصدّق الحفرة على طول، ولا تتهم على الظن،
خلي قلبك مفتوح… وعينك مفتّحة!


 شوف على طريقك موضوع حياة الملوخية

ماتبغى ملوخية شوف موضوع تبغى تتبهدل ؟


عصام كوشك
📅 10 نوفمبر 2025



تعليقات