أم العباية
يا ما خوّفونا بـ “أم العباية”
اللي تمشي في الليل، وتطلع من بين الجدران، ولا أحد شافها بس الكل يعرفها! في مخيلته 😂
كنا نسمع صوت الريح ونحسبها هيا، أو ظل القمامة نتصوره عبايتها السودا.
جداتنا كانوا يقولوا: “ارجع بدري ولا تطلع بعد العشا… ترا أم العباية تلف في الحارة!”
يمكن كانت وسيلتهم يخلونا نرجع البيت بدري،
لكن سبحان الله… صارت الحكاية جزء من ذاكرتنا، من أيام الطفولة اللي كل شي فيها له نكهة، حتى الخوف!
اليوم لما نتذكرها نضحك، بس في نفس الوقت نحس بداك الأمان اللي كان يلفّنا،زمان كان الخوف بسيط، بريء، ما فيه رعب أفلام ولا ظلام شوارع،كان خوف بنكهة الحارة ودفء الأهل.
و“أم العباية” ما كانت إلا صورة رمزية… زيها زي الدوجيرة 😨
الخوف اللي يخلينا نسمع الكلام، نحترم الكبير، ونخاف على نفسنا من الغلط.
بس اليوم؟ صارت العباية بس قماش…
لكن الخوف الحقيقي هو من اللي ما عاد يخاف من شي !؟
لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب
شارك عبر الواتساب
.jpg)
❤️المركاز ما هو موقع وبس… المركاز أنتم أهله وزواره.
اكتب لنا كلمة نعتز بها وشاهدة على مرورك العطر