رجات تصحينا
أحيانًا الدنيا تسحبنا سحب…
مو لأننا مشغولين، ولا لأن الوقت ما يساعد…
لكن لأنه جونا الداخلي صار زي غرفة فيها غبار، محتاجة تهوية بسيطة… رجّة كدا، تخلّي الهواء يتحرك.
الرجّات هادي ما تجي بأشكال وحدة…
مرّة تجي من موقف صغير… كلمة ما حسبنا حسابها… تصرف من قريب… أو حتى لحظة صمت في آخر الليل، تحسسنا إن في شي مو موزون في الحياة.
وفي كل مرّة نرجع فيها لمكان يشبهنا… مكان نظيف من الزحمة… مكان نقدر نسند فيه الروح… نحس إننا كأننا نضغط زر “ريست”… نرجع نمشي بخط ثابت، ونشمّ الهوا من جديد.
وأنا اليوم، أول ما دخلت المركاز… حسّيت بالرجّة هادي.
رجّة تقول: “انت اتأخّرت علينا… بس لسه مكانك محفوظ.”
المركاز يا حبايب مو بس مساحة كلام…
هو المكان اللي نتكلم فيه بصدق، ونسمع فيه نفسنا قبل ما نسمع غيرنا…
نراجع خطواتنا، ونضحك على بعض المواقف، ونشتكي شوية ونتفلسف شويتين… لين ما نرتّب أفكارنا على مهَل.
وفي النهاية…
مو مهم كم غبنا… المهم إننا رجعنا.
والمكان اللي تحبه…عمره ماراح يقفل بابه في وجهك يوم ؟
_______________________
مواضيع يمكن تعجبك
ذهاب وعودة
عصام كوشك
3 ديسمبر 2025
لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب
شارك عبر الواتساب
.jpg)
❤️المركاز ما هو موقع وبس… المركاز أنتم أهله وزواره.
اكتب لنا كلمة نعتز بها وشاهدة على مرورك العطر