ليش البعض يشعر إنه دائما مظلوم
في ناس تمشي في الحياة وهي شايلة إحساس ثابت
أنا مظلوم
مهما تغيرت الظروف
ومهما اختلفت الوجوه
الإحساس ما يروح
السؤال هنا مو هل الظلم موجود
لأن الظلم واقع
السؤال ليش بعض الناس يعيشه كحالة دائمة
أول سبب
إنه ربط كل فشل بفكرة المؤامرة
أي خسارة تصير بسبب الآخرين
أي تأخير سببه الناس
أي باب ينقفل سببه الحسد
ومع الوقت تتحول المسؤولية من الذات إلى العالم
ثاني سبب
التعود على دور الضحية
بعض الناس بدون ما يشعر
يرتاح نفسيا لما يكون مظلوم
لأن المظلوم ما يُسأل
وما يُحاسب
وما يُطلب منه يغير نفسه
فيصير الألم مريح أكثر من المواجهة
ثالث سبب
مقارنة النفس بالناس طول الوقت
يشوف غيره وصل
نجح
ارتاح
ويبدأ السؤال
ليش هو مو أنا
من هنا يتولد شعور الظلم
مو لأن حقه ضاع
بل لأنه يقيس حياته بحياة غيره
رابع سبب
جروح قديمة ما تعالجت
تجربة قاسية
خذلان
إهانة
ظلم حقيقي حصل في وقت سابق
وبدل ما تلتئم
تتحول لنظارة يشوف فيها كل شي
فيصير أي موقف بسيط
دليل جديد على الظلم القديم
خامس سبب
عدم التمييز بين الظلم والحياة
الحياة مو عادلة دائما
وفيها تأخير
وفيها خسارة
وفيها اختبارات
مو كل ألم ظلم
ومو كل تعب اعتداء
أحيانا هو مجرد طريق
المشكلة مو في الإحساس نفسه
المشكلة لما يصير الإحساس هو الهوية
أنا مظلوم
وأي نصيحة تهديد
وأي دعوة للتغيير هجوم
التحرر الحقيقي يبدأ
لما يسأل الإنسان نفسه بصدق
إيش بيدي أغير
مو مين ظلمني
الخلاصة
الظلم شعور إنساني
لكن السكن فيه اختيار
واللي يعيش طول عمره مظلوم
غالبا ينسى
إنه الوحيد القادر يطلع نفسه من هذا الدور
لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب
شارك عبر الواتساب
.jpg)
❤️المركاز ما هو موقع وبس… المركاز أنتم أهله وزواره.
اكتب لنا كلمة نعتز بها وشاهدة على مرورك العطر