ما كذب الفؤاد ما رأى
في حياتنا
مرّ علينا أشخاص كثير.
بعضهم
ارتحت لهم من أول لقاء.
بدون سبب واضح.
جلسة قصيرة
كلمتين
وابتسامة.
وتخرج وأنت تقول في نفسك:
إنسان طيب.
وفي المقابل
هناك أشخاص
كل شيء فيهم طبيعي.
كلامهم مرتب
وأسلوبهم جميل
لكن في داخلك صوت صغير يقول:
انتبه.
ولا تعرف لماذا.
لا حصل موقف
ولا كلمة مزعجة.
فقط
إحساس.
والغريب
أننا أحيانا نحارب هذا الشعور.
نقول لأنفسنا:
لا تظلم الرجال
يمكن تتوهم.
ثم تمر الأيام
وتظهر مواقف صغيرة
تجعلنا نقول الجملة المشهورة:
كنت حاسس.
ليس لأننا أذكى من غيرنا.
لكن لأن القلب أحيانا
يلتقط أشياء
العقل يتأخر في فهمها.
طريقة نظرة
أسلوب كلام
تفصيلة صغيرة
لا ننتبه لها بوعي.
لكن القلب
يسجلها.
وهنا المشكلة.
أن بعض الناس
يتجاهل هذا الإحساس تماما.
وبعضهم
يبني عليه أحكاما قاسية.
والتوازن
أن لا تسلم قلبك بالكامل
ولا تتجاهله بالكامل.
فقط
اسمعه…
لكن لا تتعجل.
لأن التجارب علمتنا شيئا بسيطا:
ليست كل ابتسامة
راحة.
وليست كل مجاملة
محبة.
وأحيانا
أول إحساس
يكون أصدق إنذار.
ولهذا
لم تكن مجرد عبارة
بل آية عظيمة
ما كذب الفؤاد ما رأى
عصام كوشك
الأربعاء 22 رمضان 1447هـ
لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب
شارك عبر الواتساب
%20(1).jpg)
❤️المركاز ما هو موقع وبس… المركاز أنتم أهله وزواره.
اكتب لنا كلمة نعتز بها وشاهدة على مرورك العطر