آخر مرة
في رمضان
تحدث أشياء كثيرة
ولا ننتبه لها.
نجلس مع أشخاص
نضحك
نتكلم
ونقول:
نتقابل قريب.
ولا نعرف
أنها قد تكون آخر مرة.
آخر جلسة عادية
آخر فطور جماعي
آخر مكالمة سريعة نقول فيها:
كيفك؟
الغريب
أن آخر مرة
لا تأتي ومعها تنبيه.
لا رسالة
ولا إشعار.
فقط
تمر كأي يوم عادي.
ثم بعد وقت
نتذكرها فجأة.
نقول:
يا ليتني طولت الجلسة شوية.
يا ليتني ما استعجلت.
يا ليتني قلت كلمة طيبة أكثر.
المواقف الكبيرة
نعرف قيمتها.
لكن اللحظات العادية
هي التي تخدعنا.
لأننا نظن
أنها ستتكرر.
الحياة لا تخبرنا
متى تكون آخر مرة.
ولهذا
ربما أجمل شيء يمكن أن نفعله:
أن نتعامل مع اللحظات البسيطة
وكأنها مهمة.
ليس خوفا
بل تقديرا.
فبعض الذكريات
لم تكن مميزة وقتها.
لكنها أصبحت غالية
لأنها تحولت إلى:
آخر مرة.
رحم الله من كانت لهم معنا "آخر مرة" ولم نكن نعلم أنها الأخيرة
كانوا معنا وأصبحوا في دعائنا .
عصام كوشك
الخميس 23 رمضان 1447هـ
لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب
شارك عبر الواتساب
%20(1).jpg)
❤️المركاز ما هو موقع وبس… المركاز أنتم أهله وزواره.
اكتب لنا كلمة نعتز بها وشاهدة على مرورك العطر