بصراحة إحنا اتفاجأنا !
في كل سنة…
نفس الفيلم يتكرر.
قبل العيد بيوم أو يومين:
الأسواق زحمة…
المحلات مقفلة من الضغط…
المواقف فل…
والناس تمشي بعصبية كأن العيد أعلن فجأة.
مع إن الحقيقة:
العيد ما عمره جا فجأة.
كلنا عارفين رمضان كم يوم…
وعارفين إن بعده عيد.
لكن المشكلة دايما:
مو في الوقت…
في كلمة صغيرة اسمها:
بعدين.
نقول:
لسه بدري…
نلحق…
باقي وقت…
لين يجي آخر يوم…
وندخل في ضغط ما له داعي.
اللي يخلص بدري:
يدخل العيد وهو مرتاح…
وقته فاضي…
نفسه هادية.
واللي يأجل
يدخل العيد وهو أصلا متعب.
العيد مو بس ملابس…
ولا مقاضي…
ولا تجهيزات.
العيد راحة نفس…
وابتسامة…
ولمة بدون توتر.
اللي يرتب بدري…
كأنه يقول
أنا أبغى أفرح…
ما أبغى أجري وأتصرفد.
مو الشطارة إنك تخلص في آخر لحظة…
الشطارة إنك توصل ليلة العيد…
وإنت مخلّص كل شي… ورايق.
ومرووووووق.
عصام كوشك
الأحد 26 رمضان 1447هـ
لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب
شارك عبر الواتساب
%20(1).jpg)
❤️المركاز ما هو موقع وبس… المركاز أنتم أهله وزواره.
اكتب لنا كلمة نعتز بها وشاهدة على مرورك العطر