ماقبل الثلث
يمر رمضان بسرعة غريبة
كأن الأيام فيه تمشي بخطوة أسرع من باقي السنة.
لم نكد نقول
أهلا رمضان
حتى وجدنا أنفسنا الآن
على أعتاب الثلث الأخير منه.
هي مرحلة لها طعم خاص
ليست البداية
حيث الحماس والبرامج والخطط
ولا هي النهاية
حيث العشر الأواخر والاعتكاف والوداع.
إنها منطقة هادئة
يقف فيها الإنسان مع نفسه لحظة.
يسألها ببساطة
كيف كان رمضان حتى الآن
هل كان مجرد
إفطار
وسحور
وسهر
أم كان شيئا أكثر من ذلك
رمضان ليس سباق أطباق
ولا ماراثون عزائم
رمضان فرصة
ليخف الضجيج قليلا داخلنا.
الغريب أن بعض الناس
يبدأ رمضان بطاقة عالية
ثم يتعب في منتصف الطريق
وكأن الرحلة انتهت.
مع أن الحقيقة عكس ذلك تماما.
فالمرحلة الأجمل
لم تبدأ بعد.
العشر الأواخر
هي قلب رمضان.
وما نحن فيه الآن
ليس إلا الممر الذي يقود إليها.
ولهذا
فإن أجمل قرار يمكن أن يتخذه الإنسان اليوم
أن يعيد ترتيب أيامه القليلة القادمة.
لا شيء كبير مطلوب
فقط
قليل من الهدوء
قليل من الصدق مع النفس
وقليل من الاقتراب أكثر.
فما زال في الطريق بقية
ورمضان
لم يقل كلمته الأخيرة بعد
عصام كوشك
السبت 18 رمضان 1447هـ
لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب
شارك عبر الواتساب
%20(1).jpg)
❤️المركاز ما هو موقع وبس… المركاز أنتم أهله وزواره.
اكتب لنا كلمة نعتز بها وشاهدة على مرورك العطر