ضجيج في القلب
بنواجه في حياتنا متغيرات كثيرة…
بعضها بسيط…
وبعضها يغيرنا من دواخلنا
وأصعبها…
فقد إنسان عزيز.
مو كلام نقوله…
لكن إحساس ما يفهمه إلا اللي مر فيه.
28 رمضان… فقدت إنسان عزيز على قلبي.
الأستاذ / زهير حسن باحكيم ( رحمه الله)
إنسان طيب لا يختلف عليه اثنان… رحل فجأة.
نام… وما صحي.
كان صائماً… وفي أواخر رمضان… وما كان يشتكي من أي مرض.
رحل بهدوء…
وترك وجع هادي في القلوب.
وقتها تستوعب حقيقة دايما نسمعها…
إن الرحيل ما له موعد.
وإن الإنسان ممكن يكون معاك اليوم…
وتصير ذكرياته بكرة.
ألم الفراق موجع…
وهذا شي طبيعي.
واللي مو طبيعي… إننا نحاول نتظاهر بالقوة طول الوقت.
الحزن مو ضعف.
والدمعة مو اعتراض.
الحزن… شكل من أشكال الوفاء.
لكن رغم الألم…
في حقيقة صعبة
الحياة ما توقف.
الشمس تطلع.
الأيام تمشي.
والناس تكمل.
مو لأن الفقد بسيط…
لكن لأن هذه سنة الله في الحياة.
والإنسان يتعلم مع الوقت شي مهم
إن الفقد ما يختفي…
لكن يتحول.
من صدمة… إلى حنين.
ومن وجع… إلى دعاء.
وتفهم إن أفضل شي تقدمه لمن رحل
دعوة صادقة.
وذكر طيب.
وأثر جميل تذكره فيه.
بعض الناس يرحلوا بأجسادهم…
لكن أخلاقهم… وكلامهم… وذكراهم…
تبقى ساكنة فينا.
والحياة تستمر…
مو لأننا نسيناهم.
لكن لأننا نحملهم في الدعاء…
أحيانا نكتب مو عشان الناس تقرأ…
نكتب… عشان نرتب مشاعرنا.
وهذا المقال…
قطعة دعاء…
لإنسان نحبه رحل فجأة… وترك أثر طيب.
رحمك الله أبا حسن
وجعل آخر صيامك في الدنيا… بداية راحتك في الآخرة.
اللهم ارحمه رحمة تطمئن بها نفسه
واغفر له واجعل الجنة داره
واجمعنا به في جناتك
عصام كوشك
الأربعاء 25 مارس 2026
لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب
شارك عبر الواتساب

%20(1).jpg)
❤️المركاز ما هو موقع وبس… المركاز أنتم أهله وزواره.
اكتب لنا كلمة نعتز بها وشاهدة على مرورك العطر