اللي زينا… تعالوا عندنا

اللي زينا… تعالوا عندنا

في حياتنا
في نوعين من الناس.

ناس… لما تشوفهم
تحس كأن الجو صار أخف
وكأن الدنيا فجأة صارت أوسع شوية.

ما قالوا نكتة
ولا سووا شي كبير
لكن حضورهم نفسه مريح.

يجلسوا معاك عشر دقائق
وتطلع منهم وانت تقول:
والله ارتحت… كأني شربت شاهي على رواق.

وفي المقابل
في ناس
ما أن يجلسوا
حتى تحس أن الجو صار دمه ثقيل.

كل الكلام شكوى
وكل موضوع فيه مشكلة
ولو جبت لهم هرجة حلوة
يرجعوها لك خبر عاجل من قسم الطوارئ.

الغريب
أن الاثنين يمكن ظروفهم وحدة.

لكن الفرق في الطريقة اللي يشوفوا بها الحياة.

الأول
يمر على التعب
لكن ما يسمح له يسيطر على المجلس.

والثاني
يحمل التعب معاه
ويجلس يوزعه على الناس
كأنه يوزع منشورات.

ولهذا بعض الناس
وجودهم نعمة.

ليس لأنهم يملكون الحلول
ولا لأن حياتهم مثالية.

لكن لأنهم يعرفوا شي بسيط:

ليس كل ما في القلب
يقال على الطاولة.

بعض الكلام
لو بقي في الجيب
يكون أرحم للمجلس.

أحيانا
أجمل خدمة تقدمها للناس
إنك تخفف الجو
لا أن تثقله.

ولهذا…
المجالس ما تقاس بعدد الكراسي
ولا بفخامة المكان.

المجالس تقاس بالناس اللي تجلس فيها.

ناس تخفف الجو
وتخلي الجلسة تروق.

وهدووول  بالذات
نقول لهم بكل ترحيب:

اللي زينا… تعالوا عندنا.
ماهي ناقصة ( غمبجة) 

عصام كوشك

السبت 7 مارس 2026



لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب

شارك عبر الواتساب
تعليقات
    🟢 أحدث الموضوعات:
    جاري تحميل أحدث الموضوعات...