الراحة المزعجة
في مرحلة توصل لها…
كل شي فيها هادي.
ما في مشاكل كبيرة
ولا ضغوط واضحة
وحياتك ماشية بدون صخب.
طبيعي تتوقع إنك ترتاح…
لكن اللي يصير أحيانا العكس.
تحس بضيق خفيف
ملل غريب
وإحساس إن في شي ناقص…
مع إن كل شي تمام.
هنا تبدأ تسأل نفسك
إيش المشكلة؟
المشكلة مو في الواقع…
المشكلة في التعود.
لأنك سنين طويلة…
كنت عايش على وتيرة سريعة.
مشاكل، قرارات، ضغط،
دائما في شي لازم تنجزه… أو تتعامل معاه.
فصار هذا هو “وضعك الطبيعي”.
فلما يهدأ كل شي…
عقلك ما يتعامل مع الهدوء كراحة
بل كفراغ.
ويبدأ يدور شي يشغله
يفتح ملفات قديمة
يكبّر مواقف بسيطة
أو حتى يخلق توتر… بدون ما يحس.
مو لأنه يحب التعب…
لكن لأنه متعود عليه.
وهنا تتحول الراحة…
لشي غير مريح.
هذه هي “الراحة المزعجة”
مو نقص في النعم…
بل عدم تعوّد على الهدوء.
والحل مو إنك ترجع لنفس الضغط…
الحل إنك تتعلم شكل جديد للحياة.
حياة فيها هدوء…
لكن فيها معنى.
🎯 على رواق
مو كل هدوء فراغ…
بعضه مساحة…
بس تحتاج تتعلم كيف تعيشها
خليك ( حبووووو) 😂
عصام كوشك
الأربعاء 22 ابريل 2026
لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب
شارك عبر الواتساب
%20(1).jpg)
❤️المركاز ما هو موقع وبس… المركاز أنتم أهله وزواره.
اكتب لنا كلمة نعتز بها وشاهدة على مرورك العطر