النسخة اللي الناس تشوفها… مو إنت

 النسخة اللي الناس تشوفها… مو إنت

في نسخة منك…
تطلع للناس.

تعرف متى تضحك
متى تسكت
متى تعدّي…
بدون ما تكبّر الموضوع.

مو لأنك تمثل…
لكن لأنك تعلّمت.

تعلمت إن الوضوح له ثمن
وإن الصدق أحيانا يُفهم غلط
وإن اللي فيك… مو دايما له مكان.

فبدأت تخفف.

تختصر نفسك
تعدّل ردودك
تقص جزء من شعورك…
عشان تمشي.

لين صارت النسخة اللي الناس تشوفها…
أسهل.

أسهل في التعامل
أسهل في الفهم
وأسهل… عليك.

بس ترى مو أنت.

النسخة الثانية…
اللي إنت تعرفها لوحدك …

موجودة

بس ما لها مساحة كفاية.

تطلع أحيانا…
بشكل عفوي
بكلمة صادقة
بردة فعل ما حسبتها…

وبعدين ترجع تختفي.

والناس
مرتاحين لك.

بس أنت…
تدري.

تدري إن فيك شي ما عاد يطلع زي أول
وإنك كل مرة تختار تمشي…
تخسر جزء بسيط منك.

مو فجأة…
بالتدريج.

لين يجي يوم…
ما تتذكر فيه شكلك الحقيقي…
بدون تعديل.

🎯 على رواق
مو المشكلة إن الناس ما تعرفك
المشكلة…
لو أنت نسيت نفسك عشانهم
خلي نسختك الحقيقية حاضرة

عند اللزوم 

عصام كوشك 

الثلاثاء 28 ابريل 2026



لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب

شارك عبر الواتساب
تعليقات
    🟢 أحدث الموضوعات:
    جاري تحميل أحدث الموضوعات...