العلامتين الزرقا مو عيب

 العلامتين  الزرقا مو عيب

في ناس في الواتساب تقفل العلامتين الصح الزرقا وكأنها عملت إنجاز
ترسله رسالة وتجلس تستنى
هو شاف وانت عارف انه شاف وهو عارف انك عارف
بس الكل يمثل انه ما في شي

الموضوع مو خصوصية
الموضوع تهرب مغلف بكلمة “حرية”

ما يبغى يقول مشغول
ولا يبغى يقول ما لي خلق
ولا حتى يبغى يقول كلمة بسيطة زي “بعدين”

يبغى يختفي… بدون ما يتحمل مسؤولية الاختفاء

يبغى يقرأ على راحته
ويرد على مزاجه
ويتحكم في الوقت
وفي نفس الوقت… يبغى اللي قدامه يكون متفهم وما يسأل

يعني هو مرتاح… وانت تعيش حالة انتظار

العلامتين الصح الزرقا ما هي إلزام
ولا عقد
هيا بس تقول: وصلت

لكن في ناس… حتى “وصلت” ثقيلة عليهم
لأنها تعني إنهم انكشفوا

مو انشغال
ولا ظروف
بس ما يبغى يتعامل

ويقابلك بعدها
يضحك
ويهرج
وكأن الرسالة ما مرت عليه

هنا ما عاد اسمها خصوصية
اسمها تجاهل… بس بلبس محترم

وفي ناس تقول حرية شخصية
صح حرية
بس الحرية مو لعبة مزدوجة

ما ينفع تكون متاح لما يناسبك
ومختفي لما يناسبك
وتبغى الناس تمشي على هذا المزاج

هادي  مو راحة
هادا استهلاك للي حولك

لأن اللي قدامك مو قاعد يطلب منك شي كبير
بس وضوح بسيط

رد أو تجاهل واضح
مو نص حضور

وإذا كل رسالة بالنسبة لك عبء
وكل إشعار ثقيل
وكل تواصل مزعج

يمكن المشكلة مو في العلامتين الصح الزرقا
المشكلة إنك مو صادق في تواصلك من الأساس

والأسوأ من كدا
إنك تبغى تحافظ على صورتك “اللطيفة”
بدون ما تتحمل أبسط مسؤولية فيها

تبغى تبان مهتم
وأنت مو مهتم

تبغى تبان موجود
وأنت مو موجود

وهادا بالضبط
اللي يخلي أبسط تطبيق
يصير اختبار للصدق

وبصراحة…
اسأل نفسك سؤال بسيط

لو كنت مكان اللي أرسل لك…
كيف بيكون إحساسك؟

مو كل الناس تنتظر رد
بس كثير منهم… ينتظر وضوح

لما تقرأ وتسكت
أنت ما ارتحت
أنت نقلت الانتظار لغيرك

واللي قدامك مو قاعد يطلب منك شي كبير
كلمة بسيطة تكفي

“وصلت”
“بعدين”
حتى “مشغول”

أصدق من صمت طويل

وأنا عن نفسي…
قاعد أفكر أختصرها من بدري

أي واحد يقفل العلامتين الصح الزرقا
ببدأ أبعد عنه بهدوء

مو زعل
بس عشان أرتاح

واللي يبغاني…
يتصل بيا


🎯 هرجة سطوح
أبسط أنواع الاحترام في الكلام…
إنك ما تخلّي أحد ينتظر .

عصام كوشك

الخميس 30 ابريل 2026



لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب

شارك عبر الواتساب
تعليقات
    🟢 أحدث الموضوعات:
    جاري تحميل أحدث الموضوعات...