اللي ما قلناه
مو كل الكلام اللي ما يطلع من جوانا
لأننا ما نعرف نقوله.
لأ طبعا
أحيانا نسكت
لأننا فهمنا أكثر مما يجب.
وفي أحيان كثيرة
نسكت
لأننا تعبنا من إعادة نفس التوضيح
لنفس الأشخاص.
اللي ما قلناه
كان أحيانا عتاب
تأخر عن موعده.
وأحيانا خيبة
تعلمت تمشي بهدوء.
وأحيانا كان احترام لأنفسنا
قبل ما يكون احترام لغيرنا.
في كلمات احتفظنا فيها
لأننا أدركنا
إن بعض الناس
ما يسمع… حتى لو تكلمت.
وفي ردود
تركناها تمر
لأننا عرفنا
إن مو كل معركة تستحق صوتنا.
وفي مواقف
كان السكوت فيها
أبلغ من ألف تبرير.
تعلمنا مع الوقت
إن كثرة الشرح
ما تقنع البعض…
لكنها تتعبك أنت.
وإن اللي يبغى يفهمك
يفهمك من نص كلمة…
واللي ما يبغى
ما تقنعه ألف صفحة.
اللي ما قلناه
كان أحيانا حفاظا على علاقة.
وأحيانا حفاظا على كرامة.
وأحيانا حفاظا على سلامنا الداخلي.
لأنك لما تكبر شوية…
تبدأ تلاحظ إن راحتك
أغلى من كسب أي جدال.
وإن الصمت أحيانا
مو هروب…
بل اختيار واعي
إنك ما تنزل لمستوى ما يشبهك.
اللي ما قلناه
كان كثير…
لكن اللي فهمناه بعد السكوت
كان أكثر.
فبعض الكلام
لو خرج…
كان ممكن يغيّر نظرتك للناس.
أو نظرة الناس الحمقى ليك
وبعض السكوت
كان هو الشي الوحيد
اللي أبقى الصورة جميلة.
وأحيانا…
أكثر جملة ناضجة في حياتك
هي الجملة
اللي قررت ما تقولها.
لأن النضج الحقيقي
مو إنك تعرف ترد…
بل إنك تعرف
متى ما ترد.
اللي ما قلناه
ما كان دائما ضعف…
أحيانا كان آخر ما تبقى من حكمتنا
عصام كوشك
الأحد 5 إبريل 2026
لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب
شارك عبر الواتساب
%20(1).jpg)
❤️المركاز ما هو موقع وبس… المركاز أنتم أهله وزواره.
اكتب لنا كلمة نعتز بها وشاهدة على مرورك العطر