توقفنا عن الجري
في مرحلة من حياتنا…
كنا نجري.
نجري ورا القبول،
ورا الإعجاب،
ورا إثبات إننا جيدين بما يكفي.
نجري ورا الناس،
ورا الفرص،
ورا كل شيء نظن إنه لو فاتنا… خسرنا.
وكنا نظن
إن السرعة إنجاز.
وإن التوقف تأخر.
لكن مع الوقت…
بدأنا نتعب.
مو من الطريق،
لكن من الجري نفسه.
تعبنا من محاولة إرضاء الجميع،
ومن شرح أنفسنا،
ومن محاولة أن نكون كما يريد الآخرون.
وبدأنا نفهم شيء مهم…
إن بعض الجري
ما كان له نهاية أصلا.
وإن بعض الطرق
ما كانت طريقنا من البداية.
فخففنا السرعة…
ثم في يوم ما،
توقفنا.
مو لأننا فشلنا…
لكن لأننا فهمنا.
فهمنا إن الراحة
مو في الوصول قبل الآخرين…
لكن الجري في الطريق المناسب لنا.
وإن المقارنات
كانت سباق ما سجلنا أسماءنا فيه أصلا.
وإن بعض الأهداف
كانت مجرد ضجيج من حولنا.
فلما توقفنا عن الجري…
بدأنا نلاحظ أشياء ما كنا نشوفها.
راحة البال.
هدوء القلب.
قيمة الوقت.
بساطة الحياة.
اكتشفنا إن الطمأنينة
ما كانت في نهاية الطريق…
كانت في طريقة المشي.
مو كل توقف خسارة…
بعض التوقف
إنقاذ.
وبعض البطء
نضج.
وبعض الهدوء
قرار.
توقفنا عن الجري…
لأننا أخيرا
عرفنا إحنا رايحين فين .
عصام كوشك
الأربعاء 8إبريل 2026
لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب
شارك عبر الواتساب
%20(1).jpg)
❤️المركاز ما هو موقع وبس… المركاز أنتم أهله وزواره.
اكتب لنا كلمة نعتز بها وشاهدة على مرورك العطر