عاش في المطار 18 سنة


عاش في المطار 18 سنة 

إذا حسيت يوم إنك طولت في المطار ساعتين وبدأت تتضايق…

أحب أقولك

في رجل عاش هناك 18 سنة كاملة 😳

مو ترانزيت طويل.

مو رحلة تأخرت.

مو شنطة ضاعت.

18 سنة.

القصة بدأت عام 1988.

رجل إيراني اسمه مهـران كريمي ناصري وصل إلى مطار شارل ديغول في باريس.

وكان ينوي يكمل رحلته إلى بريطانيا.

لكن حصلت مشكلة قلبت حياته كلها.

أوراقه الرسمية كانت فيها أزمة قانونية معقدة.

بعض الروايات تقول إنها ضاعت.

وبعضها تقول إن وضعه القانوني كلاجئ كان معقد من الأساس.

والنتيجة؟

ما قدر يدخل بريطانيا.

وفي نفس الوقت ما كان وضعه يسمح بالدخول العادي إلى فرنسا.

يعني صار حرفيًا

موجود لكن مو داخل رسمي.
ومو مسافر رسمي.

كأنه إنسان عالق بين بابين.

في البداية أكيد توقع إنها أيام وتنتهي.

لكن الأيام صارت شهور.

والشهور صارت سنين 😳

ومع الوقت

المطار صار حياته.

ينام هناك.

ياكل هناك.

يقرأ صحف ومجلات.

يتابع حركة المسافرين.

يعرف موظفي المطار.

والموظفين يعرفوه.

صار جزء من المكان.

تخيل

ناس كانت تمر من المطار وهي أطفال

وكبرت 😄☕

ناس سافرت.

رجعت.

تزوجت.

غيرت حياتها.

وهو ما زال هناك 😳🔥

الأغرب؟

بعد سنوات طويلة… أخيرًا انحلت بعض مشاكله القانونية.

وكان المفروض ببساطة يخرج ويبدأ حياة جديدة.

لكن النفس البشرية غريبة.

لما تعيش في مكان 18 سنة

حتى لو كان صالة انتظار

يصير جزء منك.

وفي النهاية خرج فعلًا من المطار عام 2006 بسبب تدهور صحته ونُقل للمستشفى.

وعاش بعدها في فرنسا.

لكن المفارقة اللي تخلي القصة أغرب من الأفلام؟

إنه عاد لاحقًا للمطار نفسه.

وفي عام 2022

توفي داخل مطار شارل ديغول 😳💔

يعني القصة بدأت هناك

وانتهت هناك.

أحيانا المشكلة مو في المكان اللي إحنا فيه

المشكلة إننا نتعود عليه لدرجة نخاف نتركه.

حتى لو ما كان مريح.

لأن بعض الناس

مو عالقين في مطار.

عالقين في حياة كاملة فقط لأنهم تعودوا عليها.

نظام شربطة 😂😂

عصام كوشك 

الأربعاء 3 ذو الحجة 1447هـ

20 مايو 2026



لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب

شارك عبر الواتساب
تعليقات
    🟢 أحدث الموضوعات:
    جاري تحميل أحدث الموضوعات...