الدراما الرقمية
من مشاكل القروبات هالأيام
إن بعض الناس يتعاملوا مع كل رسالة وكأنها دعوة مفتوحة للنقاش الإجباري
أي صورة؟ لازم تعليق
أي فكرة؟ عنده رأي
أي كلمة؟ لازم توضيح
وأحيانا يكون الموضوع بسيط جدا
كلمة عابرة مزحة رأي شخصي
لكن لا
لازم يطلع الرأي المقابل
طيب ليش؟
مو كل شي يستحق تعليق
ومو كل شي يعجبك أو ما يعجبك لازم تعلن موقفك منه
في مساحة راقية جدا اسمها
شفت الشي وعديته
مو ضعف
هذا أحيانا ذكاء اجتماعي
لأن اختلاف الآراء شي طبيعي
وحرية الرأي جميلة
لكن مو معناها إن كل رأي لازم نقابله برأي معاكس
أحيانا الاحتفاظ بالرأي احترام
وأحيانا السكوت أوفر للقلوب
لأن اللي يحصل غالبا؟
تعليق بسيط
يرد عليه واحد
الثاني يوضح
الثالث يدخل يفسر
الرابع ياخدها بشكل شخصي.
وفجأة
فلان غادر المجموعة
وبعده بدقيقتين
فلان غادر المجموعة
ومن هنا تبدأ الدراما الرقمية رسميا
وساطات
اتصالات
رسائل خاصة
ارجع يا رجال
الموضوع ما يستاهل
كبروا عقولكم
وأحيانا فعلا لو رجعنا للبداية نسأل
إحنا زعلنا على إيش أصلا؟
لكن هنا في نقطة مهمة شوية
الناس بطبيعتها تحب الإصلاح أول مرة.
وثاني مرة ممكن
وثالث مرة برضه
لكن إذا صار الموضوع نظام اشتراك شهري
كل زعل خروج رسمي
كل اختلاف إعلان انسحاب
كل مرة لازم فريق إنقاذ يشتغل
ترى الناس مع الوقت تتعب
مو لأنهم ما يحبوك
لكن لأن مو كل أحد فاضي كل مرة يترك اللي في يده عشان يرجّع فلان وعلان
ومع كثرة التكرار
المشهد يفقد تأثيره
أول مرة
لاااا ارجع
ثاني مرة
يا رجال الموضوع بسيط
ثالث مرة
أحد كلمه
بعدها؟
يشوفوا الإشعار ويكملوا شاهي
لأن كثرة استخدام نفس الورقة تحرقها
واللي يطلع كل مرة منتظر أحد يلحقه
قد يكتشف يوم من الأيام إن الناس أحبت الهدوء أكثر من المشهد
مو قسوة
بس الحياة كدا
الاهتمام الحقيقي ما ينقاس بعدد اللي يرجّعوك
والنضج الحقيقي
إنك تعرف تعالج الزعل بدون مؤتمر انسحاب
مو كل فكرة تحتاج تصحيح
ومو كل كلمة تحتاج رد
ومو كل زعل يحتاج خروج رسمي
وأحيانا أكبر مهارة اجتماعية
إنك تعرف
متى تتكلم ومتى تسكت ومتى ما تضغط زر الخروج أصلا.
زمان وأنا صغير جدا كنت لما أصنقر عالغدا مثلا وما أبغى آكل
الكل يتحايل عليا عشان آكل
طبعا أنا أفرح ومبسوط ولما يفقدوا الأمل . مع إنه باقي بس تكه
وأقوم آكل
أسمع عبارة هيا عساك ما أكلت 😕
وي وي وي خلاص راحت الفرصة 😭
وأسمع صوت الملاعق والضحك وهما بياكلو في الغرفة التانية
وأقعد أنا آكل في نفسي
خليني أستاهل 😂
عصام كوشك
الأربعاء 3 ذو الحجة 1447هـ
20 مايو 2026
لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب
شارك عبر الواتساب
%20(1).jpg)
يسعدني ويشرفني تعليقك عالموضوع