لاتكون محطة شحن
في ناس علاقتهم ببعض البشر زي علاقتهم بالجوال 😄
ما يتذكروهم إلا إذا البطارية وصلت الأحمر.
يتصل
يفضفض
يطلب مشورة
يشكي من الدنيا
ويجلس عندك لين ياخذ دفعة نفسية محترمة ثم يختفي وكأن الخدمة كانت مشمولة بالباقة 😄
خلينا نكون واضحين
مساندة الناس خلق جميل.
والوقوف مع المتعب والمحتاج من أجمل ما يبقى في الإنسان.
كم واحد كان على وشك الانهيار وكلمة طيبة سندته
وكم شخص تجاوز أزمة لأن أحداً أعطاه وقت واهتمام.
فكرة إننا نغلق قلوبنا ونحسب كل تواصل بالمليم هادي ليست إنسانية.
لكن في فرق كبير بين مد يد العون وبين تحويل نفسك إلى مصدر استنزاف دائم.
في ناس إذا احتاجوك حضروا بكل حرارة
وإذا احتجت مجرد سؤال بسيط؟
يصير الشبكة خارج التغطية 😄
وفي ناس ما يعرفوك أصلاً كإنسان
يعرفوك كـ حل سريع
مستمع مجاني
مركز دعم نفسي 24 ساعة 😄
والمشكلة إن بعض الطيبين يدخلوا هالدور بحسن نية
ويقولوا
"ما أبغى أقصر."
"يمكن الرجال محتاج."
"أجر ومساعدة."
وهادا شيء جميل إلى أن يبدأ التعب.
لأن العطاء اللي بدون توازن يتحول مع الوقت إلى إنهاك.
ومو مطلوب منك تنقذ العالم كله على حساب راحتك ونفسك.
حتى في الطيارة يقولو لك
حط قناع الأكسجين لنفسك أولاً ثم ساعد غيرك.
مو أنانية هذا حفاظ على قدرتك للاستمرار.
ساعد المحتاج
اسمع للمتعب
وقف مع صديقك إذا احتاجك
لكن لا تجعل قيمتك مرتبطة فقط بما تقدمه.
العلاقات الصحية فيها أخذ وعطاءتقدير واهتمام متبادل
مو مجرد محطة يتوقف عندها العابرون وقت الطوارئ.
كن يداً تمتد للناس لا بطارية تُستنزف حتى تنطفئ.
وتدخل مرحلة الملل . بينما هناك من يحتاجك فعلاً
عصام كوشك
الثلاثاء 25 ذوالقعدة 1447هـ
12مايو 2026
لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب
شارك عبر الواتساب
%20(1).jpg)
يسعدني ويشرفني تعليقك عالموضوع