عجايز الرُباط


عجايز الرُباط

لا تستعجل...

قبل لا تزعل من العنوان خليني أوضح لكم حاجة

عجوز الرباط مو شرط يكون كبير في السن.

ممكن يكون شاب في العشرين.

وممكن يكون موظف في الأربعين.

وممكن يكون متقاعد في الستين.

الموضوع ما له علاقة بالعمر.

له علاقة بنوعية البشر اللي  مايقدروا مقاومة إغراء التدخل في كل شيء.

تكتب عن الرياضة...

يجيك خبير رياضي.

تكتب عن الصحة...

يجيك استشاري قلب ومخ وأعصاب.

تكتب عن الاقتصاد...

يجيك محافظ البنك المركزي شخصيا.

تكتب عن السفر...

يجيك وكيل وزارة السياحة.

والمشكلة أنه في كل مرة يتحدث بثقة تجعلك تشك للحظة أنه فعلا فاهم.

و تكتشف بعد قليل أن معلوماته مبنية على مقطع مدته ثلاثون ثانية أو رسالة مجهولة المصدر وصلت قبل الفجر.

عجوز الرباط ما يبحث عن الحقيقة.

هو يبحث عن فرصة للكلام وبس نظام لوك لوك

ولا يبحث عن الفائدة.

 يبحث عن الظهور.

وإذا اتفق الناس على رأي تلقاه يبحث عن رأي معاكس.

وإذا اختلفوا دخل بينهم حكما وخبيرا ومفسرا ومحللا في الوقت نفسه.

والأعجب من كدا أنه نادرا ما يقول ما أعرف.

في قاموسه الخاص توجد إجابة لكل سؤال.

ورأي في كل قضية.

وتعليق على كل حدث.

وتصحيح لكل شخص.

حتى لو كان الموضوع أصلا خارج حدود معرفته بمئات الكيلومترات.

لذلك إذا شفت شخص يعلق على كل شي ويفتي في كل شي ويصحح كل شيء ويجادل في كل شي

فاعرف أنك قدام نسخة حديثة من عجايز الرباط.

لكن هادي المرة...

مع إنترنت سريع وباقة مفتوحة.

عصام كوشك 

الأربعاء 17 ذو الحجة 1447هـ

3 يونيو 2026



لو عجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك عبر الواتساب

شارك عبر الواتساب
تعليقات
    🟢 أحدث الموضوعات:
    جاري تحميل أحدث الموضوعات...